
أكد رئيس اللجنة الوطنية لخريجي المدارس الخاصة لمساعدي التمريض، قراشة محمد، أن النقابة دعت مساعدي التمريض للدخول في إضراب عام اليوم والسادس جويلية، وهذا بعد “تجاهل” وزارة الصحة لمطالبهم المرفوعة خلال الإضراب الوطني الذي تم تنظيمه في 25 جوان الفارط، حسب المتحدث ذاته.
أفاد قراشة محمد، في تصريح لـ “الجزائر”، أن “النقابة الوطنية لمساعدي التمريض، التي تنضوي تحتها اللجنة الوطنية لخريجي المدارس الخاصة لمساعدي التمريض دعت منتسبيها للتوقف عن العمل والقيام بوقفات احتجاجية على مستوى كل المستشفيات للمطالبة أساسا برفع الأجور مع شن إضراب عام يومي 02 و06 جويلية الجاري، تنديدا بعدم استجابة وزارة الصحة للمطالب المرفوعة”.
وأكد رئيس اللجنة الوطنية لخريجي المدارس الخاصة لمساعدي التمريض أن “النقابة أوضحت في بيانها الموجه لوزير القطاع، أنه بالرغم من وقفات الغضب التي شنتها في بعض من مستشفيات الوطن بتاريخ 25 جوان الماضي، لم تقم وزارة الصحة بإصدار بيان توضح فيه للعمال ما تستطيع تحقيقه من مطالب شرعية مرفوعة لها بطريقة رسمية، وهو ما أجج غضب مساعدي التمريض، بل حاولت مثل العادة الاجتماع بمن تعتبرهم ممثلي العمال وما هم إلا بممثلي أنفسهم”.
وفي السياق ذاته، أكد قراشة أن “النقابة لن تتوقف عن المطالبة بحقوق العمال ودعت لإضراب العام في السادس جويلية”، محذرا من تصاعد الغضب بين عمال القطاع.
ويطالب مساعدو التمريض حسب قراشة، بتعديل القانون الأساسي لشبه الطبي خاصة ما تعلق بترقية مساعدي التمريض إلى رتبة أعلى وفتح المسار المهني وكذا إعادة النظر في سلم الأجور والدرجات المهني ورفع نسبة الضمان الاجتماعي من 80 بالمائة إلى 100بالمائة، بالإضافة إلى مطلب رفع التضييق على العمل النقابي في المؤسسات الصحية واحترام ما ينص عليه الدستور والقانون والاتفاقيات الدولية المصادق عليها وتحسين ظروف العمل وتوفير الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لذلك وتوفير الأمن أثناء وبمناسبة تأدية المهام داخل المؤسسات الصحية وإعادة النظر في منحة الجنوب وتعميمها على مختلف أسلاك قطاع الصحة وكذا مطلب الحق في التكوين المتواصل مع ضبط ذلك في برنامج وطني دوري وفتح باب الحوار والتشاور وإشراك عمال القطاع في كل النقاط المتعلقة بهم وإعادة النظر في نظام الترخيص لتوظيف مساعدي التمريض خريجي المدارس الخاصة مع فتح مناصب مالية لهذه الفئة مع ضرورة إعادة النظر في تصنيف شبه الطبيين ضمن المهن الشاقة والمتعبة وإلغاء نظام “أل أم دي” في سلك التمريض لعدم جديته بالإضافة إلى تعميم منحة خطر عدوى فيروس “كورونا” على جميع مستخدمي الصحة الذين تواجدوا في مناصب عملهم أثناء هذه الفترة.
رزاقي جميلة
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية