
قاطع رسميا أساتذة الابتدائي الإمتحانات الفصلية، منفذين تهديدهم الذي توعدوا به الوزارة الوصية، وهو ما سيتسبب في تياهان آلاف التلاميذ في ظل الصراع المتواصل بين المعلمين ووزارة التربية الوطنية وانسداد سبل الحوار بين الطرفين.
بلغت نسبة مقاطعة أساتذة التعليم الإبتدائي، أمس، لامتحانات الفصل الأول في يومه الأول أكثر من 60 بالمائة، أين دخل أكثر من 100 ألف أستاذ من بين 200 ألف أستاذ منخرط في التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي، والتي هدد الأسبوع الفارط، بمقاطعة الامتحانات والتصحيح والحراسة.
وحسب تصريحات الناطق الرسمي بالتنسيقية، معجوج حسام، لـ”الجزائر” فإن نسبة الإحتجاج في اليوم الأول “عالية حيث تجاوزت الـ60 بالمائة وستتبع اليوم بمقاطعة كاملة”، وأكد في تصريحه، فإن الاحتجاج الذي دعت إليه التنسيقية “سيتواصل إلى غاية اليوم الإثنين وحتى يوم الثلاثاء والأربعاء، كما سيتم تنظيم يوم الغد وقفة وطنية بالعناصر”.
وفي نفس التصريح أكد معجوج حسام، أنه بعد أشهر من دخول أساتذة التعليم الابتدائي في إضراب مفتوح، رفعت خلاله تنسيقية الوطنية لمعلمي شكواها للوزارة الوصية التي تهربت من مسؤوليتها، أمر دفع الأساتذة للتصعيد –حسبه-.
وأشار المتحدث إلى أن الحل الآن في يد الوزارة الأولى التي تم رفع شكوى إليها لفتح حوار مع الوزارة الوصية والأساتذة المضربين إلى جانب الوظيف العمومي ووزارة العمل ووزارة المالية.
رزاقي.جميلة
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية