
كشفت ممثلية الجزائر للمحكمة الدولية لتسوية النزاعات، عن حملة شرسة تطالها من طرف لوبيات المال الفاسد المتواجدة بالخارج، بعد أيام من إعلان استعدادها التام لمرافقتها مؤسسات الجمهورية في الوساطة مع الكيانات والمؤسسات الأجنبية لاسترجاع الأموال المنهوبة من طرف النظام السابق في الخارج.
وندد رئيس ممثلية الجزائر للمحكمة الدولية لتسوية المنازعات، المتواجد بلندن، والتي يقودها القاضي المستشار بهلول محمد، من الحملة التي تطاله ووصفها في منشور له نشره عبر الموقع الرسمي بالفيس بوك للهيئة جاء فيه ” أتعرض لحملة شنعاء والتكالب من طرف بعض الأشخاص بسبب موقف الممثلية الثابت بالوقوف إلى جانب مؤسسات الجمهورية، و الإشادة بدور المؤسسة العسكرية و وزارة العدل، هذا ما جعل -يضيف – هاته الأطراف تشن هجمات عن طريق أشخاص كنا نظن أنهم صناع سلام، كما أصبح معروف عليهم الآن بالعداء للوطن وسعيهم الحثيث لزرع الفتنة و التفرقة بين أبناء الشعب.”
كما استنكر رئيس الممثلية، نشاط وتواجد بعض المنظمات والكيانات المعادية للجزائر والمدعومة من بعض الدول التي تدعي أنها شقيقة، مناشدا السلطات الأمنية و القضائية في التعجيل في وقف نشاطهم لا شرعي والمبيت لضرب استقرار البلاد وسعيهم الحثيث لإدخال البلاد في فوضه وذلك ما يخدم مصالحهم الضيقة، كما جدد رئيس الممثلية موقف الممثلية الثابت مع مؤسسات الجمهورية ويبدي استعداده التام بالتعاون لإفشال أي مخطط إرهابي انفصالي يستهدف الوطن.
ويشار إلى أن ممثلية الجزائر للمحكمة الدولية لتسوية المنازعات، أعلنت أمس الأول، استعدادها التام لمرافقتها مؤسسات الجمهورية في الوساطة مع الكيانات والمؤسسات الأجنبية لاسترجاع الأموال المنهوبة من طرف النظام السابق، وأفادت الممثلية التي يرأسها القاضي محمد بهلول، إنها التمست حقيقة تطورا ملحوظا على الجهاز القضائي، وزير العدل بلقاسم زغماتي، وقالت إنه أعطى دفعا قويا لفتح ملفات فساد ثقيلة، بعدما أضحت حقبة من الزمن في رفوف الوزارة، معبرة عن رغبتها كممثلية في مرافقة مؤسسات الجمهورية في الوساطة والحوار مع الكيانات والمؤسسات الأجنبية لاسترجاع الأموال المنهوبة من طرف النظام السابق، مؤكدة أنها تتشرف بتقديم هذه الخدمة للجزائر، وأثنت ممثلية الجزائر للمحكمة الدولية لتسوية المنازعات، بدور المؤسسة العسكرية وعلى رأسها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي بجميع قياداتها ومنتسبيها بالدور الفعال الذي تقوم به هذه المؤسسة، والنتائج الجوهرية التي حققتها لحد الساعة من احتواء الوضع السياسي بالجزائر ومرافقة الحراك الشعبية، وتلبية جميع مطالب الحراك ناهيك عن بعض الحالات الشاذة والتي تصرفت معها مؤسسة الأمن بحنكة وتأطير محكم و تفادي لأي إنزلاقات لا تخدم البلاد ولا العباد.
رزاقي.جميلة
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية