
السينما الإيطالية ضيف شرف و50 فيلما من القارات الخمس تتنافس
تنطلق اليوم الثلاثاء بالمسرح الجهوي لباتنة “صالح لمباركية”، الدورة السادسة لمهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي في مدينة باتنة، وذلك بحضور السلطات المحلية والولائية والعديد من الوجوه الفنية والسينمائية.
وقد تم اختيار إيطاليا لتكون ضيف شرف هذه الدورة، تقديراً لما يجمع بلدينا من علاقات تاريخية وثقافية مميزة، حيث تُعد السينما الإيطالية إحدى أبرز المدارس السينمائية في العالم، حيث أسهمت عبر روادها في تطوير لغة الصورة وصناعة الفيلم، وقدّمت أعمالاً خالدة أثّرت في السينما العالمية. ومن خلال هذا الاختيار، يسعى المهرجان إلى تعزيز جسور التعاون الثقافي، والاحتفاء بالإبداع الإيطالي، واستضافة صُنّاع السينما من إيطاليا، بما يثري برنامج هذه الدورة، كما ذكره المحافظ عصام تعشيت.
ووفق ما جاء في الصفحة الرسمية للمهرجان على “الفيسبوك”، ستحل عدد من الوجوه الفنية والسينمائية ضيوف شرف الطبعة، على غرار: المخرجة والمنتجة الجزائرية بايا الهاشمي، الممثل الجزائري نبيل عسلي، الممثل السوري فايز فزق، والإيطالية ستيفانيا كاسيني.
في السياق، تتضمن هذه الدورة منافسة دولية قوية بمشاركة أكثر من 50 فيلما من القارات الخمس، توزعت بين 24 فيلما في فئة الفيلم الروائي القصير، 6 في فئة الأفلام الروائية الطويلة، 10 في فئة الفيلم الوثائقي القصير، 10 أفلام التحريك القصيرة، حيث تضم القائمة أفلاماً من القارات الخمس، مع حضور مميز للسينما الجزائرية والعالمية.
ويتنافس المشاركون على عدة جوائز تقديرية ومالية، أبرزها:الجائزة الكبرى لأفضل فيلم.جائزة أفضل إخراج وأفضل سيناريو.جوائز أفضل أداء (رجالي ونسائي).جائزة أفضل تصوير وأفضل مونتاج. درع الملكة ديهيا (الذي يرمز لهوية المنطقة التاريخية).
وستشهد هذه الدورة التي تتواصل إلى غاية 11 ماي الجاري، برنامجاً تكوينياً مكثفاً يشرف عليه نخبة من المخرجين والفنانين، حيث سيكون الإخراج السينمائي تحت إشراف المخرج الجزائري يحيى مزاحم، التمثيل السينمائي بتأطير الفنانة مليكة بلباي، ماستر كلاس الإخراج: يقدمه المخرج حاج علي مناد (مخرج سلسلة “الرباعة”)، فضلا عن ورشات إضافية يشارك فيها المخرج سعيد مهداوي، كما سيتم عرض فيلم “أحمد باي” للمخرج جمال شورجه، وبطولة محمد الطاهر زاوي والنجم العالمي جيرار ديبارديو.
وتتوزع الأنشطة بين عدة فضاءات ثقافية في الولاية، على غرار: المسرح الجهوي بباتنة: لاحتضان العروض الرسمية والافتتاح، دار الثقافة: للورشات والندوات الفكرية، موقع ضريح إيمدغاسن باعتباره رمزا تاريخيا يرتبط به اسم المهرجان.
وانطلق المهرجان في عام 2019 من قبل التعاونية الثقافية “اللمسة”، حيث عُقدت دورته الأولى في مارس 2021، ويستمد المهرجان اسمه من ضريح إيمدغاسن النوميدي العريق، وهو معلم أثري يعود للقرن الثالث قبل الميلاد، فضلا على أنه يركز بشكل أساسي على الأفلام القصيرة الدولية… ويعد هذا المهرجان منصة دولية بارزة لصناع السينما تهدف للاحتفاء بالإبداع وتطوير المهارات الفنية.
صبرينة ك
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية