
سيكون وزير التعليم العالي،طاهر حجار وجه لوجه مع عودة الاحتجاجات بالجامعات هذه الأسبوع، وحسب نقابة أساتذة التعليم العالي أكدت أن رقعة الاحتجاجات ستتوسع الأيام القادمة لباقي جامعات الوطن انتفاضا في وجه المشاكل التي يتخبطون فيها بالوسط الجامعي منها غياب أبسط الضروريات على مستوى هذه الجامعات.
دفع سوء التسيير الإدارة ،وغلق مديري الجامعات أبواب الحوار، إلى توسع رقعة العصيان في عديد الجامعات على المستوى الوطني والتي دخلت في موجة احتجاجات منذ ثلاث أسابيع ومن المرتقب أن تتوسع لباقي الجامعات خلال هذا الأسبوع بسبب تراكم المشاكل خاصة تلك المتعلقة بالوسائل والإمكانيات لممارسة مهامهم البيداغوجية و صمت الوزارة الوصية حيال هذه المشاكل.
حيث عرف الحراك الاجتماعي بكل من الأغواط إلى خنشلة إلى الشلف ويستمر الحراك على مستوى مختلف المؤسسات الجامعية على المستوى الوطني، للأسبوع الثالث على التوالي ، حيث تشهد العديد من الجامعات حالة من الاحتقان رفض فيها الأستاذ الجامعي ما يحدث في حقه من تجاوزات من قبل بعض رؤساء و مدراء الجامعات.
اجتماع مرتقب للكناس تحضيرا لاحتجاج وطني
من جهته أكد المنسق الوطني لأساتذة التعليم العالي، عبد الحفيظ ميلاط، في تصريح إعلامي عن عقد اجتماع وطني لنقابة الكناس الأسبوع القادم لضبط الأمور داخل بيت النقابة ومناقشة آخر مستجدات الصلح تحضيرا للمجلس الوطني والمؤتمر الجامع، وبعد الانتهاء من لم الشمل ستتخذ حسبه الكناس موقفا مما يحدث من مشاكل في الجامعة،وأكد أن عدد من مؤسسات التعليم العالي عبر الوطن تعيش منذ أسابيع حراكا اجتماعيا واحتجاجات متكررة للأساتذة الجامعيين بسبب المشاكل البيداغوجية والمهنية التي طغت على يوميات الأستاذ الجامعي، وقال أن الأساتذة سئموا من المشاكل المتراكمة ولم يجدوا آذانا صاغية تستمع لانشغالاتهم،متمنيا من وزارة التعليم العالي أن تتدارك الأمر قبل وصول الأمور إلى باب مسدود.
أساتذة المدرسة العليا يهددون بالعصيان
يحضر أساتذة المدرسة العليا بالعاصمة لدخول في عصيان الأيام القليلة القادمة تضامنا مع زملائهم المحتجين منذ ثلاث أسابيع في عديد الجامعات على غرار الاغواط الشلف وخنشلة و غيرها من المؤسسات التربوية التي خرج فيها الأساتذة الجامعيون إلى الشارع بسبب غياب أبسط الحقوق على مستوى الجامعات والمدارس على غرار غياب قاعة خاصة بالأساتذة إلى جانب المطالبة بتعيين أمين عام للمدرسة العليا بعد استقالة الأمين العام السابق سنة 2015 ، ناهيك عن التأخر في صب رواتبهم التي قد تتجاوز الشهر في بعض الأحيان.
رزاقي.جميلة
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية