
حل أمس الجمعة، وزير الأشغال العمومية، كمال ناصري والأمين العام لوزارة الموارد المائية بولاية المسيلة إثر الفيضانات التي شهدتها الولاية.
وقال كمال ناصري في تصريح للصحافة “باسم رئيس الجمهورية والوزير الأول والطاقم الحكومي، نعزي عائلات الضحايا”. وكشف ناصري عن جملة من المشاريع الخاصة بالبنى التحتية على مستوى الولاية من أجل تقليل مخاطر الفيضانات على رأسها إنشاء جسر رابط بين ضفتي وادي بوسعادة الذي خلّف كارثة أول أمس.
ودعا ناصري المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر في مواسم الفيضانات وتفادي المجازفة خاصة بالمناطق القريبة من الوديان، في انتظار إنشاء مشاريع تقي الساكنة تكرار سيناريو أول أمس.
وأضاف ناصري أن الجسر الذي تعتزم السلطات استحداثه جاء لحماية سكان المنطقة، كون المعابر التي يسلكونها في العادة لعبور الوادي تغمرها المياه خلال مواسم الفيضانات، وهو ما يشكل خطرا على عابريها.
من جهته، قال الأمين لوزارة الموارد المائية إن “ولاية المسيلة عرفت إنجاز عدة مشاريع في مجال البنى التحتية في حين يحتاج بعضها لإعادة تهيئة”.
بالمقابل دعا المواطنين إلى التعاون مع السلطات من خلال المساهمة في نظافة المحيط، كون المخلفات تعد أحد أبرز العوامل التي تضاعف خط سيول الأودية.
من جهته، كلف والي ولاية المسيلة، مديرية النقل بتسخير شاحنتين 40 طن و20 طن لنقل مساعدات للمناطق المتضررة، جراء التقلبات الجوية.
وأوضح بيان للحماية المدنية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أنه “إثر التقلبات الجوية التي شهدتها ولاية المسيلة ليلة أول أمس، تم تشكيل خلية تنسيق الإسعافات تحت إشراف والي الولاية والسلطات المحلية والمدير الولائي للحماية المدنية، حيث تم العثور على شخص يبلغ من العمر 37 سنة متوفي ببلدية سليم بعد ما جرفت مياه الأمطار سيارته على مستوى وادي الخنق وتم تحويل جثته إلى مستشفى عين الملح، بالإضافة إلى العثور على شخص متوفي داخل سيارته المغمورة بالوحل بمنطقة العقلة بلدية عين الملح والعملية لازالت جارية”.
فلة. س
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية