
كسرت الكثير من الأحزاب السياسية الركود الذي طبع نشاطها خلال شهر رمضان، عبر تنظيم الإفطارات الجماعية والندوات الفكرية المختلفة.
وفي هذا الصدد، وضع حزب جبهة التحرير الوطني برنامجا خاصا بشهر رمضان وذلك بتنظيم ندوات للنقاشمن تنشيط أساتذة ودكاترة حول مختلف المواضيع سواء الوطنية أو الدولية، وذلك إضافة لتكريمات وحفلات ختان الأطفال بحسب ما تضمنته صفحة الحزب على الفايسبوك.
وقد ألقى الدكتور محمد العربي زبيري أول أمس، محاضرة بمقر “الأفلان” بعنوان “الجزائر عشية الاحتلال الفرنسي” عرفت حضورا مميزا من وزراء وإطارات الحزب ونواب البرلمان وأعضاء المكتب السياسي وأعضاء اللجنة المركزية وأمناء المحافظات ودكاترة ومناضلين ومواطنين حيث تم فتح النقاش بين الحضور حول الموضوع وعرف تدخلات في مستوى الحدث.
كما نظم الحزب ذاته في بداية الشهر الحالي ندوة حول “إدارة النزاع في الصحراء الغربية في ظل تغير الاستراتيجيات وتبدل المواقف”، نشطها محمد عمرون والتي عرفت حضورا لافتا لشخصيات وطنية وإطارات الحزب وكذا ممثلين من السفارة الصحراوية في الجزائر.
كما نظم أيضا حفلا تكريميا بمناسبة منتصف شهر رمضان بمحافظة الحراش بحيث تم تكريم مجموعة من حفظة القرآن بعد توقف دام سنتين بداعي جائحة كوفيد.
فيما عادت السهرات الرمضانية للمجلس العلمي لـ”جيل جديد” هذا العام بندوتين علميتين مفتوحتين للنقاش من تنشيط أساتذة وخبراء معروفين على الساحة العلمية والسياسية الوطنية.
وقد نظم يوم 7 أفريل ندوة بعنوان “البعد الروحي في تنظيم المجتمع الجزائري” نشطها أساتذة وخبراء معروفون على الساحة العلمية والسياسية على أن ينظم الخميس المقبل، ندوة تحت عنوان: “تداعيات النزاع الروسي الأوكراني على الجزائر”.
بالمقابل، شرعت حركة مجتمع السلم في تنظيم ملتقيات الهياكل الولائية السنوية خلال شهر رمضان مع تنظيم الدورة التدريبية الرابعة لفرق العمل والأمانات الوطنية وممثلي المؤسسات أشرف عليها رئيس الحركة عبد الرزاق مقري الجمعة الماضي، وذلك إضافة لتنظيم حفل الإفطار السنوي الذي تعودت عليه “حمس” بحضور شخصيات وطنية وقيادات الحركة.
ولم يكن الأمر مختلفا بالنسبة لحركة البناء الوطني التي أشرف إطاراتها وقيادتها على إفطارات جماعية في مختلف ولايات الوطن، وهو الأمر الذي تعودت على تنظيمه كل شهر رمضان.
زينب. ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية