
قال الإعلامي والكاتب مؤسس جائزة الطاهر وطار للرواية رياض وطار، إنه وفي إطار الجهود الرامية إلى إعادة بعث الجائزة، تم الاتفاق مع رئيس جمعية “الجاحظية ” على أن تتكفل الجمعية بتوفير الغطاء القانوني والإداري اللازم لاحتضان الجائزة خلال هذه المرحلة الانتقالية، على أن تحتفظ الجائزة باستقلاليتها الأدبية والتنظيمية، ويأتي هذا الاتفاق في انتظار استكمال إجراءات ترسيم الجائزة رسميًا من طرف وزارة الثقافة والفنون.
وأضاف وطار، بأن هذا التوجه جاء بناءً على التطمينات التي تلقاها من أحد مسؤولي وزارة الثقافة والفنون، والذي أكد أن عملية الترسيم تتطلب بعض الوقت لاستكمال الإجراءات الإدارية والتنظيمية المعمول بها. ومن هذا المنطلق، ارتأينا عدم رهن عودة الجائزة بصدور قرار الترسيم النهائي، والعمل على توفير الظروف المناسبة لاستئناف نشاطها في أقرب الآجال، وفاءً لاسم الأديب الكبير الطاهر وطار، وحرصًا على استمرارية هذا المكسب الثقافي الذي يهدف إلى تشجيع الإبداع الروائي وإبراز الأصوات الأدبية الجديدة.
وأبرز المتحدث، بأنه تم الاتفاق بصفة واضحة على أن تبقى جميع التصريحات والبيانات والمواقف الرسمية المتعلقة بالجائزة من صلاحيات رئيسها ومؤسسها، وأن أي إعلان أو تصريح صحفي يخص الجائزة أو نشاطاتها أو توجهاتها المستقبلية لا يُعتمد إلا إذا صدر عنه شخصيًا أو بتفويض صريح منه، وذلك حفاظًا على وحدة الخطاب الإعلامي وضمانًا لدقة المعلومات المتداولة بشأن الجائزة.
وكانت قد أعلنت الجمعية الثقافية “الجاحظية” عن فتح باب الترشح للطبعة الثالثة من جائزة الطاهر وطار للرواية، في مبادرة ترمي إلى تخليد اسم الروائي الجزائري الراحل الطاهر وطار وتعزيز حضور الرواية الجزائرية في الساحتين العربية والدولية، إلى جانب تشجيع القرائية باللغة العربية وترسيخ تقاليد أدبية وفنية تسهم في الارتقاء بالإبداع الروائي الوطني.
يذكر أن الجائزة تأسست لفتح آفاق جديدة أمام الكتاب الجزائريين والتعريف بإنتاجاتهم الأدبية محلياً وعربياً، وبعد فترة توقف دامت نحو ست سنوات لأسباب مالية، عادت الجائزة للواجهة بالإعلان عن فتح باب الترشح لطبعتها الثالثة في جوان 2026.
صبرينة ك
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية