الإثنين , أكتوبر 5 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث /  الجزائريون يرسمون ابهى صور التكافل:
هبة وطنية تضامنا مع المتضررين من الحرائق

 الجزائريون يرسمون ابهى صور التكافل:
هبة وطنية تضامنا مع المتضررين من الحرائق

 تشهد الجزائر هبة وطنية تضامنية واسعة لمؤازرة المتضررين من الحرائق التي مست عددا من ولايات شرق ووسط البلاد، موازاة مع تواصل جهود إخماد ما تبقى من بؤر الحرائق، من خلال تسخير كافة الوسائل المادية والبشرية، والإجراءات الاستعجالية التي باشرتها الدولة للتكفل التام والسريع بسكان المناطق المتضررة.

وتواصل القوافل التضامنية، توافدها نحو المناطق التي شهدت اندلاع الحرائق، محملة بمختلف اللوازم والاحتياجات الأساسية، و ذلك بالتوازي مع تواصل جهود المواطنون والجمعيات الوطنية والمحلية بكافة الولايات على جمع المساعدات، لإرسالها إلى العائلات المتضررة.

مؤسسات الشباب ومنخرطي نوادي التطوع يواصلون عمليات التضامن لفائدة المتضررين

وتتواصل المبادرات التضامنية التي تنظمها المؤسسات التابعة لقطاع الشباب و منخرطو النوادي التطوعية، عبر عدد من ولايات الوطن، للمساهمة في دعم ومرافقة العائلات المتضررة من الحرائق التي شهدتها عدة ولايات من البلاد، حسب ما أورده، بيان لوزارة الشباب.

وأشار ذات المصدر إلى تواصل المبادرات التضامنية التي تنظمها مؤسسات الشباب و منخرطو النوادي التطوعية، عبر عدد من ولايات الوطن، “تجسيدا لقيم التكافل والتآزر الوطني، ومساهمة في دعم ومرافقة العائلات المتضررة من الحرائق”.

وتأتي هذه المبادرات لتبرز “روح المسؤولية والانخراط الفعال للشباب في العمل التضامني والإنساني، من خلال جمع المساعدات، تنظيم القوافل التضامنية والمساهمة في استقبال ومرافقة المتضررين، لاسيما على مستوى مراكز الإجلاء”.

وتتمثل هذه المبادرات الميدانية في إرسال قوافل تضامنية، مع تقديم الدعم اللوجستي والمرافقة النفسية والصحية لفائدة المتضررين من الحرائق.

وزارة التضامن: دعم الخلايا الجوارية بولاية جيجل بفرق إضافية بما يسمح بتغطية شاملة للمناطق المتضررة

و بالموازاة مع ذلك أسدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، تعليمات إلى وكالة التنمية الاجتماعية، تقضي بدعم فرق الخلايا الجوارية للتضامن بولاية جيجل بفرق إضافية من الولايات المجاورة، بما يسمح بتوسيع نطاق انتشارها، والتنقل إلى مختلف المناطق المتضررة، لاسيما المناطق النائية والمعزولة والتجمعات السكانية المتواجدة بالمناطق الجبلية، وذلك عقب استقرار الأوضاع وإخماد الحرائق.، حسب ما أفاد بيان للوزارة أمس .

كما شددت الوزيرة على ضرورة اعتماد خطة انتشار ميدانية مدروسة، بما يمكن الفرق المتدخلة من الوصول إلى الأسر المتضررة في أماكن إقامتها، والوقوف عن قرب على احتياجاتها وظروفها الاجتماعية والإنسانية، بالتنسيق مع المصالح المحلية والسلطات المعنية، ضمانا لنجاعة التدخلات وتكاملها إلى غاية استكمال التكفل بالأسر المتضررة.

وتواصل الخلايا الجوارية للتضامن، عملها الجواري بالمناطق المتضررة ومراكز الإيواء، قصد الاستجابة لاحتياجاتهم ومرافقتهم، بالتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية

وتبقى الخلايا الجوارية للتضامن، عبر مختلف ولايات الوطن، في حالة جاهزية تامة، لمواصلة تدخلاتها الميدانية ومتابعة تطورات الوضع وتحيين المعطيات بصفة مستمرة، بما يضمن استجابة فعالة للاحتياجات المسجلة، واستمرارية المرافقة النفسية والاجتماعية والصحية، إلى غاية استقرار أوضاع الأسر المتضررة.

الهلال الأحمر الجزائري يفتح أبوابه لاستقبال الهبات والتبرعات التضامنية قصد تنظيمها وتوجيهها إلى المناطق المتضررة

ووجّه الهلال الأحمر الجزائري خلال الساعات الأخيرة، قوافل تضامنية نحو ولايات سكيكدة، جيجل وعنابة، محمّلة بالأفرشة، الأغطية، الأدوية، الحفاظات ومختلف الاحتياجات الأساسية،بالتوازي مع تعبئة فرق التدخل، الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف لدعم عمليات الإغاثة والتكفل الصحي ومرافقة العائلات المتضررة، وذلك ضمن مواصلة الجهود الميدانية للتكفل بالعائلات المتضررة من الحرائق،حسب ما أفاد به بيان للهلال الأحمر الجزائري .

وأوضح البيان أن الهلال الأحمر الجزائري يفتح أبوابه لاستقبال الهبات والتبرعات التضامنية، قصد تنظيمها وفرزها وتوجيهها حسب الأولويات والاحتياجات الفعلية المسجلة في المناطق المتضررة.

وتابع البيان أنه تم تخصيص نقاط استقبال وتجميع المساعدات على مستوى: المخزن المركزي للهلال الأحمر الجزائري بالبليدة كنقطة مركزية لاستقبال وفرز وتجميع المساعدات بما يسهل ويسرّع عملية توجيهها نحو الولايات المتضررة ، إلى جانب المقر الوطني للهلال الأحمر الجزائري بشارع محمد الخامس بالجزائر العاصمة، فضلا عن الوحدة الرئيسية للحماية المدنية بجيجل التي خصصت مركزًا لتجميع مساعدات الهلال الأحمر الجزائري، والمكتب الولائي للهلال الأحمر الجزائري لولاية جيجل ، إضافة إلى جميع المكاتب الولائية للهلال الأحمر الجزائري عبر مختلف ولايات الوطن.

وأشار البيان إلى أن الهلال الأحمر الجزائري يواصل تعبئة فرقه ووسائله، مع إبقاء أبوابه مفتوحة لاستقبال المساعدات، ومواصلة مرافقة العائلات المتضررة.

الصيدلية المركزية تؤكد التزامها بمرافقة جهود الدولة ووزارة الصحة لضمان استمرارية الإمداد الصحي في هذه الظروف الاستثنائية

وفي إطار التعبئة الوطنية التي أقرتها الدولة الجزائرية للتكفل بضحايا الحرائق ومواجهة تداعياتها، وتحت إشراف وزارة الصحة،تواصل الصيدلية المركزية للمستشفيات، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لمنظومة الإمداد الصحي، تعبئة مواردها البشرية واللوجستية وتسخير إمكانياتها لضمان توفير المنتجات الصيدلانية والمستلزمات الطبية ودعم المؤسسات الصحية بالمناطق المتضررة من الحرائق التي مست العديد من المناطق.

وتجسيدا لهذه التعبئة، سخّرت ملحقة سطيف، هذه الملحقة الفتية التابعة للصيدلية المركزية للمستشفيات فرقها وإمكانياتها، على مدار الساعة، لتدعيم مخزونات الأدوية والمستلزمات الطبية لفائدة المؤسسات الصحية خاصة بولاية جيجل، وكذا دعم ملحقتي الجزائر العاصمة و عنابة لباقي المناطق تأكيدا على جاهزية الصيدلية المركزية للمستشفيات والتزامها بمرافقة جهود الدولة ووزارة الصحة وضمان استمرارية الإمداد الصحي في هذه الظروف الاستثنائية.

مجمع صيدال يتبرع بكمية من الأدوية لفائدة الصيدلية المركزية للمستشفيات دعماً للمناطق المتضررة من الحرائق

ومن جانبه بادر مجمع صيدال إلى تقديم هبة تتمثل في كمية من الأدوية لفائدة الصيدلية المركزية للمستشفيات (PCH)، دعما للمناطق المتضررة جراء الحرائق التي شهدتها عدد من ولايات الوطن.، وذلك تنفيذا لتوجيهات وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، وتجسيدا لالتزامه الراسخ بمسؤوليته المجتمعية،

وتندرج هذه المبادرة التضامنية في إطار المساهمة في الاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة للسكان المتضررين، والتخفيف من آثار هذه الحرائق، لاسيما من خلال دعم المؤسسات الاستشفائية وتعزيز قدرتها على التكفل بالحالات الصحية الناجمة عن هذه الظروف الاستثنائية.

ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد مجمع صيدال مجدداً التزامه بمواكبة المجهود الوطني في مثل هذه الظروف، وتجسيد قيم التضامن والتآزر والمسؤولية المجتمعية، والمساهمة في دعم المواطنين والمناطق المتضررة، انطلاقاً من دوره كمؤسسة صيدلانية وطنية في خدمة الصحة العمومية.

حماية مدنية: إخماد 118 حريقا من أصل 123 خلال الـ 24 ساعة الأخيرة

تمكنت وحدات الحماية المدنية خلال الـ 24 ساعة الأخيرة و إلى غاية السابعة من صباح أمس ، من إخماد 118 حريقا من أصل 123 تم تسجيلها عبر عدة ولايات من الوطن، حسب ما أفادت به حصيلة للمديرية العامة للحماية المدنية.

فبخصوص الحالة العامة لحرائق الغطاء النباتي، المحاصيل الزراعية، واحات النخيل وأحزمة التبن، خلال ال24 ساعة الأخيرة و إلى غاية الساعة السابعة من صباح أمس ، “سجلت مصالح الحماية المدنية 123 حريقا، تم إخماد 118 منها.

و تتواصل “عمليات إخماد 5 حرائق أخرى بكل من ولايات جيجل (2)، سطيف (2) و تبسة (1)”، تضيف الحصيلة.

وفي ما يخص حريق الغابة ببلدية تاكسنة (ولاية جيجل) بالمكان المسمى “مشتة الميسة”، أفادت الحصيلة “بإجلاء بعض العائلات من المنازل كإجراء وقائي، بالإضافة إلى تدعيم الفرق المتدخلة بطائرتين من نوع AT802، قبل أن يتم إبعاد الخطر و رجوع الأهالي إلى سكناتهم”.

زينب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super