الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / رئاسة الجمهورية :
رئيس الجمهورية يستقبل رئيسة المجلس الشعبي الوطني

رئاسة الجمهورية :
رئيس الجمهورية يستقبل رئيسة المجلس الشعبي الوطني

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون أمس، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش.  

وحضر اللقاء مصطفى صايج، مستشار لدى رئيس الجمهورية، مكلف بالشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية.

في تصريح لها عقب اللقاء، أوضحت بوفدش أن رئيس الجمهورية هنأها بمناسبة انتخابها، معربة عن اعتزازها بالثقة التي حظيت بها.

 كما أكدت أنها تشرفت بالاستماع إلى توجيهات الرئيس بشأن المرحلة المقبلة، والتي شدد فيها على أهمية توحيد الجهود وتعزيز التكامل بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يخدم مصالح الوطن والمواطن.

وجددت رئيسة المجلس الشعبي الوطني التزامها بأداء مهام المؤسسة التشريعية بروح المسؤولية والتوافق، والعمل على المساهمة في تجسيد الأهداف التي سطرها رئيس الجمهورية في إطار مسار بناء “الجزائر الجديدة المنتصرة“. 

ويأتي هذا اللقاء غداة انتخاب خليدة بوفدش رئيسةً للمجلس الشعبي الوطني، في سابقة تاريخية، باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان منذ استقلال الجزائر، في خطوة تُعد محطة بارزة في مسار العمل البرلماني وتعزيز حضور المرأة في مؤسسات الدولة. وأتى ذلك بعد حصول بوفدش بالغالبية على أصوات النواب الجدد في الغرفة التشريعية السفلى.

وستقود بوفدش المجلس الشعبي الوطني للعهدة التشريعية العاشرة (2026 – 2031).   

وحصدت بوفدش على 302 صوت مقابل 57 صوتاً للمترشح عن حركة مجتمع السلم، النائب أمين علوش.

واكتفى المترشح عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، النائب رشيد حساني بسبعة أصوات، من مجموع 366 صوتاً معبّراً عنه.

وجرت عملية الانتخاب عن طريق الاقتراع السري، وفقاً لما ينص عليه النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني.

ويشير النظام الداخلي إلى أنّ رئيس هذه الهيئة التشريعية يُنتخب بالاقتراع السري في حالة تعدّد المترشحين ويعلن فوز المترشح المتحصل على الأغلبية المطلقة للنواب.

رئيسة المجلس الشعبي الوطني تلتزم بالعمل مع الجميع لخدمة الجزائر وتحقيق تطلعات المواطنين

وأكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، مساء أول أمس، التزامها بالعمل مع الجميع بروح المسؤولية و منطق التشاور من أجل خدمة الجزائر وتحقيق تطلعات المواطنين داعية إلى الارتقاء بالعمل البرلماني بما يواكب التحولات التي تعرفها بلادنا.

وفي كلمة لها، عقب انتخابها على رأس المجلس للفترة التشريعية العاشرة، التزمت بوفدش بالعمل مع الجميع  “دون استثناء وبروح المسؤولية والتعاون والتشاور و بمنطق الشراكة من أجل خدمة بلادنا وتحقيق تطلعات شعبنا” عبر المجلس  الذي هو “فضاء للنقاش و المؤسسة الدستورية التي تتجسد فيها الإرادة الشعبية من خلال التشريع، الرقابة وتقييم السياسة العمومية“.

وأضافت القول أن المسؤولية المشتركة” تقتضي الارتقاء بالأداء البرلماني وتعزيز جودة التشريع بما يواكب التحولات التي تشهدها بلادنا ويحقق أهداف التنمية الشاملة“، مشيرة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب “ترسيخ الحوار المسؤول، احترام التعددية وبناء توافق حول القضايا الوطنية الكبرى بما يعزز الثقة في هذه المؤسسة الدستورية الموقرة“،  مع “الحرص على تعزيز التعاون والتنسيق المؤسساتي مع مجلس الأمة  والحكومة  في إطار الاحترام للصلاحيات الدستورية“.

وبالمناسبة، توجهت بوفدش بأسمى عبارات التقدير والوفاء إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على “جهوده في قيادة مسار بناء الجزائر الجديدة وتعزيز مكانة بلادنا إقليميا ودوليا“، والى الجيش الوطني الشعبي، “سليل جيش التحرير الوطني حامي الوطن و حصنه المنيع والى جميع أسلاك الأمن على ما يبذلونه من تضحيات في سبيل حماية الوطن وصون أمانة المواطنين واستقرار البلاد“.

وفي السياق ذاته، اعتبرت إن  انتخاب امرأة لأول مرة في تاريخ الجزائر، على رأس المجلس الشعبي الوطني، يمثل ” لحظة فارقة في مسيرة بلادنا” كما يعكس حجم التحولات التي تعرفها الجزائر ويجسد الإرادة السياسية التي جعلت من تكريس دولة المؤسسات وتعزيز مشاركة كل الكفاءات الوطنية خيارا ثابتا في الجزائر الجديدة المنتصرة“.

وتابعت بالقول أن هذه ” الثقة الثمينة هو تتويج للمرأة الجزائرية وثمرة لمسار وطني جعل من ترقية دور المرأة وتعزيز حضورها في المؤسسات الدستورية رؤية حكيمة في مشروع شامل لمواصلة بناء جزائر قوية حديثة، عادلة وديمقراطية تقوم على الكفاءة والاستحقاق“.

وفي ختام كلمتها، اغتنمت رئيسة المجلس الشعبي الوطني الفرصة للإشادة بجهود مختلف المؤسسات العمومية وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي، مصالح الحماية المدنية والسلطات المحلية“، وبـ“التفاعل الايجابي للمواطنين في إخماد الحرائق التي مست العديد من جهات الوطن” الذي يعكس –مثلما قالت– روح التضامن الوطني العالي والوعي الجماعي بخطورة هذه الكوارث“.

وأضافت القول أن هذا التفاعل والجهود المبذولة “أبانت عن الجاهزية الميدانية والتنسيق المحكم للحد من انتشار النيران والتكفل بالمتضريين وحماية الأرواح“

خليدة بوفدش في سطور

الرئيسة الجديدة للغرفة السفلى للبرلمان من مواليد السابع والعشرين ماي 1982.

تخرجت في تخصص الطب العام من جامعة الجزائر سنة 2008.

تحصلت على شهادة الدراسات المتخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية سنة 2019.

واستهلت بوفدش مسارها المهني بالمؤسسة العمومية الاستشفائية لعين طاية شرقي ولاية الجزائر.

والتحقت بالمركز الاستشفائي الجامعي بني مسوس لتتولى سنة 2023 منصب رئيسة مصلحة بمديرية الصحة لولاية الجزائر.

انتخبت ما بين 2012 و2017 عضواً بالمجلس الشعبي البلدي لبرج البحري ثم عضوا بالمجلس الشعبي لولاية الجزائر سنة 2021.

ف. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super