الثلاثاء , سبتمبر 29 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الثقافة / تسع روايات في اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية تتنافس في الطبعة الثامنة:
حفل تسليم الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية يوم 08 أكتوبر المقبل بالمركز الدولي للمؤتمرات

تسع روايات في اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية تتنافس في الطبعة الثامنة:
حفل تسليم الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية يوم 08 أكتوبر المقبل بالمركز الدولي للمؤتمرات

 

يرتقب أن يتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية في طبعتها الثامنة، خلال حفل رسمي يقام يوم الخميس 8 أكتوبر المقبل بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال“، بالجزائر العاصمة، حسب بيان للمؤسسة الوطنية للاتصال، النشر والإشهار “ANEP”.

في السياق، تم بالجزائر العاصمة، الإعلان عن القائمة القصيرة للروايات المتأهلة للجائزة الكبرى “آسيا جبار” للرواية في طبعتها الثامنة لسنة 2026 والتي تضم تسعة أعمال روائية في اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية.

وكشف رئيس لجنة التحكيم، ميلود حكيم، عن اختيار تسع روايات للتنافس ضمن القائمة القصيرة للجائزة موزعة بالتساوي بين اللغات الثلاث وهي 3 روايات باللغة العربية و3 بالأمازيغية و3 بالفرنسية.

وبخصوص الروايات المكتوبة بالعربية، تم اختيار كل من “أعراش الدم” لحسين علام، “الرفراف (سيرة  الجبل الأسطورية)” لسارة محمد معريش و“عام الرهمة” للخير شوار.

وفي اللغة الأمازيغية، اختيرت روايات “دا أسدرفف” (تلمسات) لشابحة بن قانة، “تيغري ن توردت” (صرخة الحياة) لسهام حريكان شيخ و“أغوس” (الحزام) لفريدة سحوي، فيما تمثلت الروايات باللغة الفرنسية في: “في كل مكان، السماء نفسها” لهاجر بالي، “أمينوري” لسارة حيدر و“ما سلبني الموت منك” لحسني كيتوني.

وقال ميلود حكيم، أن الروايات المختارة ضمن القائمة القصيرة “تتناول موضوعات مشتركة تتعلق بالذاكرة والتاريخ والتحولات الاجتماعية التي شهدتها الجزائر ..”، مذكرا بأن العدد الكلي للروايات المترشحة خلال هذه الطبعة بلغت “155 رواية في اللغات الثلاث“.

وتتوج الجائزة الكبرى “آسيا جبار” للرواية، التي تم تأسيسها في 2015 وتحمل اسم الكاتبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار (1936- 2015)، أحسن عمل روائي مكتوب باللغات العربية والأمازيغية وكذا الفرنسية.

وتعد هذه الجائزة المرموقة، التي تنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال النشر والإشهار “أناب“، بمثابة تكريم لثراء وتنوع الأدب الجزائري، حيث تهدف إلى ترقية الإبداع الأدبي الجزائري والتعريف به على المستويين المحلي والدولي.

وتتكون لجنة تحكيم هذه الطبعة من عشرة أعضاء بين جامعيين وروائيين ومختصين في الأدب والترجمة وعلم الاجتماع، وهم حكيم ميلود رئيسا، وعضوية كل من مصطفى ماضي، حميد بوحبيب، مايسة باي، شريف مريبعي، مريم قماش، ليلى حموتان، أحسن معريش، كسيلة عليق وإيدير بلالي.

وكانت الطبعة السابعة للجائزة قد عرفت تتويج كل من إنعام بيوض في اللغة العربية عن عملها “هوارية” “دار ميم“، الهاشمي كراش في اللغة الأمازيغية عن روايته “1954، تلالي أوسيرم” “دار تيرا“، بينما عادت الجائزة الخاصة باللغة الفرنسية لرواية “القمر المفتت” “منشورات القصبة” للكاتب عبد العزيز عثماني.

 صبرينة ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super