
• بولنوار يحذر من خطورة اقتناء الأضاحي من نقاط البيع المشبوهة
أكد حمزة بلعباس الأمين العام للمنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه أمس، لـ”الجزائر” “احتمال تكرار سيناريو تعفن لحوم الأضاحي خاصة مع موجة الحر التي تشهدا الجزائر مؤخرا، إلا أنه لا يمكن الفصل فيه خصوصا وأن وزارة الفلاحة لم تعطي نتائج نهائية للتحقيق، ولم تفصح عن الأسباب الحقيقة وراء تعفن اللحوم ومرض المواشي”.
في السياق ذاته، أفصح الأمين العام للمنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه أن هناك تراجع كبير في حالات التعفن التي تصيب اللحوم في العديد من مناطق الولايات، وذلك لزيادة نسبة وعي المستهلكين في الأعوام الأخيرة.
وناشد حمزة بلعباس الوزارة الوصية من أجل “تشديد المراقبة والتحقيق المفصل في حالة وجود تعفن أو ملاحظة حالات نادرة للحوم والمواشي، مع الإفصاح عن الأسباب الحقيقية، حيث أن ارتفاع درجة الحرارة وطريقة التخزين مستبعدة باعتبار أن المواشي تذبح في نفس الفترة ولا يصيبها أي مكروهه، إلى الاقتناء من نقط البيع الرسمية”.
وأرجع حمزة بلعباس المشكل إلى نقص الإعلام والحوار بين البلديات والمواطنين، فمعظم البلديات لا تسمح بالتصريح بنقاط البيع مما سمح باختلاط السماسرة ونقاط البيع العشوائية التي تغيب فيها المراقبة البيطرية والطبية، وبالتي يجد المواطن صعوبة في الوصول إلى الموالين العشوائيي”.
ومن جهة أخرى، أكد الحاج الطاهر بولنوار رئيس جمعية التجار الحرفيين على “تزايد إقبال العائلات الجزائرية على الماعز والبقر نتيجة لارتفاع أسعار الغنم، فأصبحت العائلات الجزائرية تفضل الاشتراك علاوة على شراء الأغنام الباهضة الثمن”.
كما حذر الحاج الطاهر بولنوار من “خطورة اقتناء الأضاحي من نقاط البيع المشبوهة، ومن المستحسن على المواطنين الراغبين في اقتناء أضحية العيد التوجه نحو نقاط الرسمية والمعتمدة من قبل الوزارة”.
وسبق لحمزة بلعباس الأمين العام للمنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه أن أكد بأن البياطرة يطالبون المواطنين بتفادي اللحوم الزرقاء ووجوب الأخذ بعين الاعتبار النصائح العامة من أجل ضمان شروط الصحية القبلية والبعدية الواجب اتباعها في عملية الذبح وحفظ الأضحية”.
أميرة أمكيدش
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية