الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / القيادي في حركة مجتمع السلم، عبد الرحمن سعيدي لـ" الجزائر "::
“حمس تبنت المعارضة الإيجابية”

القيادي في حركة مجتمع السلم، عبد الرحمن سعيدي لـ" الجزائر "::
“حمس تبنت المعارضة الإيجابية”

أكد القيادي في حركة مجتمع السلم عبد الرحمن سعيدي، أن “حمس” تبنت اليوم المعارضة الإيجابية وكيفت مواقفها مع المرحلة الجديدة التي تعيشها البلاد، مدرجا الأمر في خانة الحتمية وضرورة التعامل مع الواقع الجديد للبلاد، واعتبر المتحدث أن كافة الطبقة السياسية “مطالبة بذلك وليست “حمس” فقط المعنية بذلك لكون الجزائر تمر بمرحلة حساسة وبحاجة لتظافر كافة الجهود“، ورد سعيدي في السياق ذاته على من يقول إن “حمس” لديها رجل في المعارضة وأخرى في السلطة بالقول إنها “أحكام جاهزة“.

   

– عرفت مواقف حركة مجتمع السلم في الآونة الأخيرة نوعا من الليونة بحيث رحبت بدعوة رئيس الجمهورية للحوار واعتبرت دعوته إلى تعديل الدستور أولوية، ما رأيك في ذلك ؟

الأمر لا علاقة له بالليونة أو التراجع عن المواقف، فالمرحلة التي تمر بها الجزائر اليوم حساسة وبحاجة لتظافر جهود الجميع، اليوم نحن في مرحلة جديدة مرت الإنتخابات الرئاسية وللبلاد رئيس جمهورية منتخب شرعي بالرغم من الأقاويل التي تثار هنا وهناك مشككة، غير أننا اليوم أمام وضع جديد على الجميع أن يكيف مواقفه وآراءه وفقه وهو الأمر الذي تسير عليه حركة مجتمع السلم اليوم. عقدنا دورة مجلس شورى مؤخرا قيمنا فيه سياسة الحركة لسنة 2019 وتمت مراجعة بعض الأمور وعرضنا  برنامجنا لسنة 2020 برؤية محينة تتناسب والمرحلة التي تمر بها بلادنا اليوم .

– هل هذه الليونة في المواقف تعني تخلي “حمس” عن خطها المعارض الذي تخندقت فيه منذ مجيء الرئيس الحالي عبد الرزاق مقري؟

مواقف حركة مجتمع اليوم هي انسجام مع المرحلة التي تمر بها البلاد، لازلنا في المعارضة ولكن  المعارضة الإيجابية نقول  للمحسن أحسنت وللمخطئ أخطأت بهذا المعنى فالإنسجام مع الواقع الجديد حتمية وجميع الطبقة السياسية مطالبة بذلك وليست “حمس” وحدها  فمن غير المعقول أن تظل المعارضة رافضة لكل شيء للحوار ولتعديل الدستور وغيرها من المحطات  فالجزائر يبنيها الجميع وعلى الجميع المشاركة باقتراحاته وآرائه.

فالبعض تبنى المعارضة بالأمس، واليوم ذهب للتشاور مع رئيس الجمهورية وهو حر في نفسه ولا يحق لأي أحد محاسبته على ما يقوم  وهناك من يدرج هذه المعارضة الإيجابية في خانة الرغبة في التخندق، ونحن نؤكد أن المناصب لا تهمنا ومن يعطي الوزن لحركة مجتمع السلم هي الإنتخابات وليست المناصب وإذا كانت هناك تشريعيات فإنها ستكون امتحان كبير لـ”حمس” وموقعها على الساحة السياسية.

– تُتهم حركة مجتمع السلم في كل مرّة بأن لديها رجل في المعارضة و أخرى في السلطة، هل هذا صحيح ؟

هذه أحكام جاهزة وأسطوانة يتم اجترارها في كل مرّة والجميع رجله هنا وهناك فلماذا يلصق الأمر في كل مرّة بحركة مجتمع السلم فقط،  نحن معارضة إيجابية نقول للمحسن أحسنت وللمخطئ أخطأت والله استغرب ماذا يقلق الناس في ذلك.

– طرحت “حمس” في السابق مبادرة “التوافق الوطني” وقالت إنها ليست ظرفية بل صالحة لأي مرحلة، هل مازال هناك وقت لتجسيدها؟

في نظري “التوافق الوطني” الذي طرحته “حمس” تجاوزه الزمن والمبادرة تضمنت رؤية لمرحلة تجاوزناها واليوم نحن نعيش مرحلة جديدة ونحتاج لتوافق من نوع آخر مثل التوافق على الدستور القادم  يعني توافق يتناسب مع المرحلة السياسية الراهنة.

– تم تنصيب لجنة خبراء لصياغة مقترحات الدستور والمسودة ستكون جاهزة في غضون ثلاثة أشهر، كيف تقرؤون هذه العملية ؟

نثمن خطوة تعديل الدستور ونحن في الحركة معنيون به وسنقدم مقترحاتنا ولعل من أهمها هو الذهاب نحو نظام برلماني ولكن إذا تم خلال المشاورات اقتراح النظام الشبه الرئاسي وتم التوافق عليه فإننا لن نعارض ذلك، نريد دستورا توافقيا  تؤخذ فيه بعين الاعتبار كافة المقترحات بعيدا عن الدساتير على المقاس.

زينب بن عزوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super