الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة / المنتخب الوطني / عقب تتويجه الثاني بكأس الكونفدرالية الإفريقية:
اتحاد الجزائر يكتب اسمه بأحرف من ذهب ويؤكد مكانته في القارة السمراء 

عقب تتويجه الثاني بكأس الكونفدرالية الإفريقية:
اتحاد الجزائر يكتب اسمه بأحرف من ذهب ويؤكد مكانته في القارة السمراء 

دوّن فريق اتحاد الجزائر، سهرة السبت بملعب القاهرة الدولي، اسمه بأحرف من ذهب في سجل كرة القدم القارية، عقب تتويجه بكأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد مشوار صعب وشاق تسلح فيه أبناء “سوسطارة” بالإصرار والشخصية القوية والعزيمة، التي قادتهم إلى تحقيق تتويج “غال وعزيز”، أدخلوا به الفرحة إلى نفوس كل الجزائريين الذين خرجوا للاحتفال بهذا الإنجاز عبر مختلف ولايات الوطن.

ومدعوما بمساندة الآلاف من مناصريه الأوفياء، وبطموحه القوي في رفع التاج الإفريقي للمرة الثانية، عرف النادي العاصمي كيف يكون في الموعد، خاصة خلال اللحظات الحاسمة. ومع توالي المباريات، أظهر اتحاد الجزائر قدرة كبيرة على تسيير ضغط المواعيد القارية الكبرى، بانضباط تكتيكي وروح جماعية عالية وفعالية في أصعب المنعرجات.

ولم يكن الطريق نحو التتويج الإفريقي الثاني، بعد لقب سنة 2023، مفروشا بالورود، حيث اضطر ممثل الكرة الجزائرية إلى تجاوز عدة عقبات أمام منافسين متمرسين في المنافسات الإفريقية، وفي ملاعب عرفت أجواء مشحونة وضغطا كبيرا، غير أن “أبناء سوسطارة” أبانوا عن نضج كبير وبرودة أعصاب، وواصلوا بها مسيرتهم نحو القمة.

وبعيدا عن الجانب الرياضي، فإن هذا التتويج يعد ثمرة عمل متواصل داخل النادي، شارك فيه الجميع من مسيرين وطاقم فني ولاعبين وأنصار، ليختتم الفريق موسما عرف فترات صعبة وضغوطا كبيرة، غير أن الجهود المبذولة والتفاني في العطاء توجا أخيرا بليلة تاريخية ستبقى راسخة في ذاكرة الجماهير الجزائرية.

ففي الجزائر العاصمة وعدة مدن أخرى، عكست مشاهد الاحتفال حجم هذا الإنجاز، حيث جابت مواكب الأنصار الشوارع بالأعلام والأهازيج وأصوات المنبهات التي استمرت إلى ساعات متأخرة من الليل، في صورة تجسد تعلق الجزائريين بممثليهم في المنافسات القارية.

ويكتسي هذا التتويج طابعا خاصا بالنسبة للمدرب السنغالي لامين ندياي، الذي عاد إلى الواجهة القارية بعد أكثر من عقدين من الزمن، ففي سنة 2003، خسر نهائي كأس “الكاف” مع نادي كوتون سبور غاروا أمام الرجاء البيضاوي (0-2 و0-0)، وهي الهزيمة التي ظلت راسخة في مسيرته التدريبية.

وبعد 23 عاما، قلب ندياي المعطيات وقاد اتحاد الجزائر نحو التتويج، في سيناريو مشابه من حيث الضغط والتوتر، لكنه هذه المرة انتهى لصالحه، معززا سمعته كأحد المدربين أصحاب الخبرة والقدرة على التكيف في القارة الإفريقية.

ويعد لامين ندياي أحد أبرز المدربين في القارة الإفريقية، حيث توج مع كوتون سبور بخمسة ألقاب في البطولة الكاميرونية (2001 و2003 و2004 و2005 و2006)، وكأسين للكاميرون (2003 و2004). كما أحرز مع تي بي مازيمبي لقب رابطة أبطال إفريقيا سنة 2010 والكأس الممتازة الإفريقية سنة 2011، إضافة إلى عدة ألقاب محلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ع. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super