الثلاثاء , أكتوبر 13 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / وزير الاتصال محمد بوسليماني::
التكوين المتخصص للصحفيين يعكس إرادة الدولة في تطوير المهنة

وزير الاتصال محمد بوسليماني::
التكوين المتخصص للصحفيين يعكس إرادة الدولة في تطوير المهنة

أبرز وزير الاتصال محمد بوسليماني أمس أهمية التكوين المتخصص للصحفيين، والذي يعكس إرادة الدولة في تطوير هذه المهنة بهدف تحقيق “احترافية حقيقية وفاعلة“.

وفي كلمة له خلال افتتاح يوم تكويني لفائدة الصحفيين حول “حسن الأداء اللغوي واستخدام الذكاء الاصطناعي“، من تنظيم الوزارة، بالتعاون مع المجلس الأعلى للغة العربية، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للصحافة (22 أكتوبر)، أبرز السيد بوسليماني أن “التكوين المتخصص للصحفيين يعكس سياسة الدولة في تطوير مهنة الصحافة وترقية حقوق المنتسبين إليها بما يضمن الشروط المهنية المرتكزة على الحرية والمسؤولية“.

وأضاف أن هذا اليوم التكويني يأتي في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى مواصلة توفير كل وسائل الدعم والإسناد لقطاع الإعلام من أجل تحقيق احترافية حقيقية وفاعلة، في عالم يحتل فيه سلاح الإعلام والاتصال موقعا متقدما وحيويا في الدفاع عن مصالح الشعوب والأمم.

كما يشكل هذا اليوم التكويني، المنظم تحت شعار “نحو الاستثمار في صحافة محترفة“، محورا بارزا في اتفاقية التعاون الموقعة بين المجلس الأعلى للغة العربية ووزارة الاتصال.

وبالمناسبة، لفت الوزير إلى أهمية الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، مبرزا أن  الصحفي يبقى وحده المؤهل للتحقق من مصادر الخبر ومن صحة المعلومة وتحمل المسؤولية بخصوص الرسالة الإعلامية التي ينتجها وينشرها.

وأضاف وزير الاتصال بأنه وأمام هذا المشهد الإعلامي الجديد – فإن عملية التكوين لفائدة أسرة الصحافة والإعلام تعد ضرورة تفرضها ميزة العصر المتسمة بثورات علمية وتكنولوجية عميقة تجعل من المعرفة والتمكين العلمي سبيلا لتحقيق جودة الأداء الصحفي من الناحيتين اللغوية والإعلامية.

 وأشار بهذا الخصوص إلى أن قطاع الاتصال وفر فرص تكوين عديدة ومتنوعة داخل الوطن وخارجه لفائدة صحفيي القطاعين العمومي والخاص، وهو ما يعمل على تطويره واستدامته، مع الاستثمار في التكوين المنتظم والمتخصص بما يعزز احترافيتهم في إنتاج ونشر المعلومة الموثوقة والتصدي بالمقابل للأخبار الكاذبة التي تستهدف استقرار الدول وتماسك المجتمعات والتشويش على تشكيل الرأي العام وعلى وعي الجمهور، خاصة من فئة الشباب.

وبشأن اليوم التكويني، أشار بوسليماني إلى أن الصحفي يحتاج إلى رصيد لغوي سليم ودقيق وإلى مؤهلات علمية تيسر له التعامل مع التكنولوجيات الجديدة، لا سيما في مجالي الذكاء الاصطناعي والرقمنة، لافتا إلى أنه بغية تحقيق هذا الغرض، يواصل قطاع الاتصال تنفيذ برنامج توسيع وتنويع صيغ الشراكة وأطر التعاون لتعميم الاستفادة من التكوين باعتباره خيارا ضروريا لولوج مهنة الصحافة ثم لتطويرها.

كما أكد حرص الوزارة على تعزيز سبل التعاون والتنسيق مع المجلس الأعلى للغة العربية ومع مختلف الشركاء بهدف الارتقاء بالأداء إلى مستوى يساهم في إنجاح الإقلاع التنموي الشامل وكسب الرهانات والتحديات التكنولوجية المتسارعة.

من جانبه، تطرق رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، صالح بلعيد، إلى جهود المجلس لخدمة اللغة العربية في إطار التنافس العالمي القائم وحفاظا على حسن الأداء لضمان التأثير، مبرزا أهمية الرقمنة في تحقيق هذه الغاية.

واعتبر أن هذا اللقاء يجسد حرص المؤسسات الوطنية على تعزيز التعاون في كل ما من شأنه الارتقاء بأداء الإعلام الوطني وخدمة اللغة العربية“، مضيفا بأنه يشكل أيضا “سانحة لتعزيز القدرة اللغوية للصحفيين بما يمكن الصحفي من مراجعة نصه وتطوير أسلوبه، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي، لا سيما مع انتشار المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي“.

 زينب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super