
أكدت اللجنة الوطنية للشعائر الدينية لغير المسلمين التزام الجزائر الفعلي بصون مبدأ حرية المعتقد وتجسيده، داعية لعدم الانسياق وراء معلومات غير موثوقة ومجانبة للحقيقة والصواب، بشأن واقع ممارسة العبادات في الجزائر.
وأوردت اللجنة في بيان لها أمس توج اجتماعها تحت إشراف وزير الشؤون الدينية والأوقاف:”في إطار الأمر رقم 06-02 مكرر المؤرخ في 29 محرم عام 1427 الموافق 28 فبراير سنة 2006 الذي يحدد شروط وقواعد ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، التئم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 أعضاء اللجنة الوطنية للشعائر الدينية لغير المسلمين تحت إشراف وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي بمقر الوزارة، حيث تمت دراسة مجموعة من النقاط المدرجة في جدول الأعمال ذات الصلة بالانشغالات المعبر عنها من قبل الجمعيات الدينية لغير المسلمين“.
وذكرت اللجنة في اجتماعها بأن الدستور الجزائري يكرس حرية ممارسة العبادات المضمونة في إطار احترام القانون النصوص التشريعية والتنظيمية المعمول بها، تتطابق تماما مع المبادئ والأهداف المشتركة المنصوص عليها في المواثيق والمعاهدات الدولية، لاسيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، كما تضمن الدولة حماية أماكن العبادة من أي تأثير سياسي أو إيديولوجي.
وأكدت اللجنة التزام الجزائر الفعلي بصون مبدأ حرية المعتقد وتجسيده من خلال وضع الآليات الكفيلة بتأطير ممارسة الشعائر الدينية، فإنها تجدد حرصها الدائم على الاستماع ومعالجة الانشغالات المعبر عنها في هذا الشأن.
كما دعت اللجنة إلى عدم الانسياق وراء معلومات غير موثوقة ومجانبة للحقيقة والصواب، بشأن واقع ممارسة العبادات في الجزائر، مما يروج له بدون وجه حق في الفضاء الرقمي.
واستحضرت اللجنة مكانة الجزائر وتاريخها الحافل بصفحات التسامح والاحترام والتي توجتها مؤخراً الزيارة التاريخية لقداسة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، كشاهد حي على الحوار الإنساني وثقافة العيش معا بسلام.
زينب. ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية